الاثنين، 18 يناير، 2010


كنت في رحلة على متن طائره ... اجلس بالقرب من النافذه


..اقلعت واخذت بالارتفااااااع
والارتفاااااع
والارتفااااااع
وانا ارتقب الوصول لعشقي
:
حلقت فوق الغيوم لا اخيفيكم مدى سعااااادتي حين وجدت السماء ملبدة بالغيوم شعرت انها في حالة حب مع هذه الأطياف البيضاء ..

الغيم .. سر لذتي في هذه الحياة ..هي فلسفة عجيبة أعيشها مع الغيوم لا أعلم ماهي تفاصيلها ..

في أوقات تكبد السماااااااء بالسحب .. واكون بالقرب منها ,,

أدرك انه الان بالذات بدأت القلوب بالرجوع الى عالمها الأبيض .
.واشعر بالذوباااان في عالم ملائكي

أدرك أيضاً أن رحلة الصفاء الذهني والجسدي بدأت برحلتها من جديد..

وينصاع جسدي للأنسجااام والاسترخــآء

حينــها ....

أجد أن هذه الحياة بصدق تستحق الإبتسامة وتستحق أن نطلق لها صرخات الفرح

يـآآآآآآهـ

كم أدين لـ هذا الطائره بالكثير..

هي وحدها من رمت بي فوق السحاااااب ....وسنحت لي

بألتقاط صوره

استرجع بين الحين والاخر مدى سعادتي وسكوني حينها

انا ادين للغيووووم

وحدهاالقادرة على سكون تلك المنطقة المشوشة
بذهني
:
:
إليكي حلمي ..
[بالارتماء فوق بياضكـ .....]

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق